محمد بن زكريا الرازي
276
الطب الملوكي
والكراث الشامي يصفي الصوت ، والفانيذ ، واللوز ، والسكر « 1 » ، وقصب السكر . في النزلة والسعال « 2 » ومما ينفع من النزلة إلى الصدر : التغرغر بالماء البارد ، وترك النوم على القفا « 3 » ، والمآكل من الخشخاش ، والباقلاء مما ينفع من ذلك مع خشونة الصدر ، والكرنبية « 4 » أيضا تمنع النزلة ، / وجميع الأطعمة المغرية تمنع النزلة « 5 » ، وتنفع منه ومن السعال اليابس الخشن . ويضر بالسعال : الحامض والقابض والمالح ، وينفع منه : الحلو والدسم ، واللبن والزبد ، والسكر والفانيذ ، واللوز والخشخاش ، والتين والزبيب . ومن البقول : السلجم « 6 » ، والكرنب ، والجزر ، والبصل المسلوقة ونحوها ، مما لا قبض فيها وقد جمعت جلوا « 7 » ولينا .
--> ( 1 ) والسكر : ساقطة في ( د ) . ( 2 ) هذا العنوان ساقط في ( د ) و ( ل ) . ( 3 ) * للرازي هنا قول : ( والنوم على القفا يسبب نزول المادة إلى الصدر عند الاستغراق في النوم ، ولا سيما إذا كان مستلقيا ، وطال به ذلك ؛ فإن نزولها إلى الصدر يثير البحوحة وضيق الصدر والحمى ) . انظر « رسالة الرازي في الزكام » ، للمحقق ، ( مجلة آفاق الثقافة والتراث ) ( ص 205 ) ، العدد ( 22 و 23 - 1988 م ) . ( 4 ) والكرنبية : في ( ل ) : ( والكزبرة ) . ( 5 ) وجميع الأطعمة المغرية تمنع النزلة : ساقطة في ( د ) . * المغري : هو الدواء اليابس الذي فيه رطوبة يسيرة لزجة ، يلتصق بها على الفوهات فيسدها ، فيحبس السائل . « قانون » ( 1 / 235 ) . ( 6 ) والتين والزبيب ومن البقول السلجم : ساقطة في ( س ) . ( 7 ) جلوا : في ( د ) : ( حلاوة ) ، وفي ( ل ) وعلى الهامش : ( جلا ) * الجالي : هو الدواء الذي من شأنه أن يحرك الرطوبات اللزجة والجامدة عن فوهات المسام في سطح العضو حتى يبعدها عنه مثل ماء العسل ، وكل دواء جال ؛ فإنه بجلائه يلين الطبيعة وإن لم يكن فيه قوة إسهالية ، وكل مرّ جال . « قانون » ( 1 / 233 )